وأضاف: إن التداعيات لأشعة الشمس تتمثل في ازدياد شدة
الإحمرار مع حرقة إلى زيادة تصبغ الجلد إلى درجة حروق الجلد العميق؛ مثل حروق الماء الحار أو لهيب النار؛ مسببة إحمرارًا في الجلد مع فقاعات متفاوتة في المساحات والعمق التي تكون مصحوبة بألم شديد مثل أي حرق آخر يصاب به كل من تعرض لمدة طويلة لأشعة الشمس الحارة التي قد يتعرض لها كل من ذهب لبرك السباحة أو شواطئ البحار دون أخذ الاحتياطات اللازمة مسبًقا؛ سواء بارتداء واقيات الشمس على الرأس أو الجلوس تحت الشماسي الواقية المخصصة لذلك أو عدم دهن الجسم بالكريمات الواقية من أشعة الشمس، لا شك أن لكل من هذه الاحتياطات دورًا كبيرًا في وقاية الجلد من وصول أشعة الشمس، وبالتالي تفادي وصول هذه الأشعة إلى طبقات الجلد الداخلية؛ مسببة الفقاعات التي تتفاوت حدتها من حالة إلى أخرى ومن شخص إلى آخر؛ نظرا إلى نوع البشرة ومدة تعرضها، حيث نرى ذوي البشرة البيضاء أكثر تأثراً من ذوي البشرة الحنطية لما لهذه البشرة من واقيات طبيعية موجودة في الجلد تحميه من اختراق أشعة الشمس إلى الطبقات الداخلية وتفادي مضاعفاتها.






التعليق