
ضوء: قررت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمدى قنصوة أمس استدعاء كل من عبدالستار تميم، والد المجنى عليها سوزان تميم، ومحاميتها اللبنانية كلارا إلياس، للحضور بجلسة ٢١ ديسمبر المقبل، لمناقشتهما، وسماع أقوالهما وشهادتهما فى القضية المتهم فيها رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى،
وضابط الشرطة السابق محسن السكرى، على أن يتم ذلك على حساب الحكومة المصرية، وكلفت المحكمة النيابة باستدعاء أحمد ماجد على إبراهيم، مراجع الحسابات فى مجموعة شركات طلعت مصطفى، وهو الشاهد السادس فى القضية، للحضور فى جلسة اليوم الخميس لسماع أقواله.
كان الشاهد قد تخلف عن حضور جلسة أمس، التى شهدت تخفيف الإجراءات الأمنية خارجها، كما اختفت قوات الأمن المركزى التى اعتادت التواجد خلال الجلسات، التى عقدت قبل قرار المحكمة بحظر النشر فى القضية، كما اختفى أيضًا عدد كبير من المدعين بالحق المدنى عن الوقوف أمام قاعة المحكمة، وهو ما فسره أحد المحامين بأن هؤلاء يفضلون الشو الإعلامى، واختفوا مع اختفاء كاميرات الفضائيات.
وباستدعاء الشاهد السادس تكون المحكمة قد اكتفت بسماع ٦ شهود، هم: المقدم سمير سعد محمد، بالإنتربول الدولى، واللواء أحمد سالم الناغى، وكيل الإدارة العامة للمباحث الجنائية والأمن العام، والدكتورة هبة محمد محمدى العراقى، الطبيبة الشرعية، ومدير إدارة المعامل المركزية بوزارة العدل، والمقدم أيمن محمد شوكت المهندس بالإدارة العامة للمساعدات الفنية بوزارة الداخلية، ومحمد سمير محمد زكى، صاحب شركة «رد سى» للتسويق العقارى بشرم الشيخ،
كما تكون قد استغنت عن ٧ آخرين بعد اتفاق هيئة الدفاع عن المتهمين، هم: أيمن نبيه عبدالفتاح وهدان، نائب مدير عام قطاع الرقابة والإشراف على البنوك بالبنك المركزى، وهانى أحمد سليمان، مدير إدارة البنوك بمجموعة «طلعت مصطفى»،
وأحمد محمود خلف، محاسب، وأحمد عبدالبصير، موظف استقبال بمجموعة «طلعت مصطفى»، وكريم السيد عبدالرحيم، ملازم أول بالإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية، ومحمد شوقى، لواء شرطة بإدارة مسرح عمليات الجريمة بالإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية.
ومن جانب آخر نفت الفنانة صفاء أبو السعود، تلقيها طلب استدعاء من مكتب النائب العام المستشار عبد المجيد محمود، للإدلاء بشهادتها في واقعة مزعومة حول قيام شقيق المطربة اللبنانية سوزان تميم بقتل ابنة مدير منزل رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى بإلقائها من الدور العشرين لفندق "الفورسيزون".
وقالت أنها لا تعلم شيئًا عن الواقعة المزعومة، ولم تكن حاضرة بالفندق كما ادعى المحامي نبيه الوحش أثناء وقوع "خناقة" بين خليل عبد الستار تميم وابنة مديرة منزل هشام طلعت مصطفى، قام على إثرها بالتخلص منها.
وقللت من أهمية بلاغ الوحش، ووصفته بأنه "غاوي بلاغات" ودائم المضايقات لمشاهير الفن والمجتمع ببلاغاته، وأضافت أنه لا أحد يجبرها للمثول أمام القضاء أو النائب العام للإدلاء بقصة مختلقة أو واقعة لا تعلم عنها شيئًا.
وأوضحت أنه ليس لها صلة ببرج الرياض مثلما زعم الوحش، وهددت بأنها ستقاضيه في حال مضايقته لها بمثل هذه الادعاءات الكاذبة التي تحاول الزج بها في قضيه مقتل سوزان تميم التي لم تعلم عنها شيئًا.
وقالت إنها علمت من إحدى الصحفيات اللاتي تتابعن جلسات محاكمة هشام طلعت ومحسن السكري، إن الأول صرح لإحدى الصحف اليومية "إنني لست طرفا في القضية ولا أحد يجبرني المثول للشهادة بشيء لا أعلمه، وطالب وسائل الإعلام بعدم توريط أشخاص ليس لهم دخل بالقضية من قريب أو بعيد".
وكان الوحش قد طالب، النائب العام بإصدار أمر قضائي بضبط وإحضار صفاء أبو السعود في حال رفضها الاستجابة لأمر الاستدعاء والمثول أمام النيابة العامة، وأكد أنه سيتقدم إلى النيابة بالأدلة التي بحوزته عن الجريمة.
يذكر أنه سبق أن تقدم ببلاغ للنائب العام اتهم فيه هشام طلعت مصطفى، الذي يحاكم حاليا بتهمة التحريض على قتل سوزان تميم بالتستر على جرائم عبد الستار تميم والد المطربة اللبنانية وشقيقها، ومساعدتها على الإفلات من العدالة والعقاب في الجرائم التي ارتكبها في مصر.
وأشار إلى قيام والد سوزان بتهريب الهيروين داخل الدائرة الجمركية، واتهم شقيقها بارتكاب جريمة قتل ابنة مديرة منزل هشام طلعت مصطفى، دون أن يتم القبض عليه، أو تمتد له يد العادلة حتى الآن.



التعليق