الاستماع لباقي الشهود في مقتل الفنانة سوزان تميم اليوم 
وكانت الجلسة التي عقدت أمس في التاسعة صباحا، واستمرت لأكثر من ست ساعات شهدت مفاجآت جديدة في القضية بدأت برفض المحكمة حضور محام إنجليزي نيابة عن صديق القتيلة رياض العزاوي لعدم حصوله على تصريح من الحكومة المصرية للتقاضي أمام المحكمة واستمعت المحكمة إلى دفاع المتهم الأول محسن منير السكري المحامى عاطف المناوي الذي أكد على براءة موكله، وطالب بنسخ السيديهات التي أرفقتها شرطة دبي بملف القضية، وتمكينه من الاطلاع عليها لإعداد الدفوع القانونية ضدها. في حين فوجئت المحكمة بطلب من المتهم الثاني هشام طلعت مصطفى بالسماح له بالتحدث ووافقت المحكمة.
وطالب هشام المحكمة بتحويل الجلسات التي سوف تناقش فيها المحكمة الرسائل المتبادلة بينه وبين المتهم الأول محسن السكري إلى جلسات سرية لما تحتويه هذه الرسائل من أسرار اقتصادية تخص شركات طلعت، مبينا أن الكشف عن هذه الأسرار من شأنه الإضرار بهذه الشركات، ووافقت المحكمة على طلبه. لكن القاضي أفصح عن أن المحكمة لن تناقش سوى الرسائل الخاصة بالجريمة، ومن ثم فلا يوجد ما يستحق لسرية الجلسات، وأوضح المحمدي قنصوة رئيس المحكمة أنه إذا وجدت رسائل تجمع بين الجريمة وأسرار شركات طلعت فسوف تناقشها المحكمة في جلسات سرية.
وطالب فريد الديب محامى هشام مصطفى المحكمة بإلزام شرطة دبي بإحضار الملابس التي ادعت شرطة الإمارات أن المتهم الأول محسن السكري كان يرتديها أثناء ارتكاب الجريمة، وقال إن الأحراز التي سلمتها شرطة دبي احتوت على ملابس لا تمت بصلة للسكري، مستندا إلى اعتراف شرطة دبي بأنها تماثل ملابس السكري، واستفسر الديب عن سبب إخفاء الملابس الحقيقية، وشكك في وجودها، كما طالب الديب بضم صورة رسمية من قرار النائب العام المصري بإدراج اسم هشام في قوائم الممنوعين من السفر. كما طالب بالاستعلام من ميناء القاهرة الدولي حول أسباب منع الحكومة المصرية دخول سوزان تميم إلى أراضيها عند وصولها إلى مصر قادمة من بريطانيا على الخطوط البريطانية يوم 24 أبريل العام الماضي، والاستعلام من وثائق الهجرة والجنسية المصرية حول أسماء المسافرين لأداء العمرة على الطائرة المملوكة لهشام يوم 8 أكتوبر عام 2006، وأسماء العائدين على نفس الطائرة يوم 16 من نفس الشهر. كما طلب الديب إلزام الإنتربول في مصر بتقديم صور من الشكاوى التي قدمتها سوزان ضد هشام في لندن، مبينا تشككه في هذه الشكاوى، واستشهد بأن سوزان كانت على قائمة المسافرين على الطائرة المملوكة لهشام لأداء العمرة في نفس التوقيت الذي تدعي فيه شرطة دبي قيامها بتقديم شكاوى ضده.
وطالب المحامي المدعي بالحق المدني وائل بهجت بسماع شهادة قيادات في الحزب الوطني حول سلوك هشام طلعت مصطفى. كما طالب المحامي محمد سليمان محامي العزاوي بعدم السماح للمحامي الحاضر عن عادل معتوق بحضور الجلسة لانتفاء صلته بالقضية، مبينا أن عادل لا يمت بصلة للقتيلة، وأن موكله هو الزوج الوحيد لها. في حين طالب طلعت السادات محامي عادل معتوق بمنع محامي العزاوي من الحضور، مبينا أن موكله هو الزوج الوحيد لسوزان.
وفجر المحامي نبيه الوحش مفاجأة جديدة في القضية حيث اتهم هشام طلعت مصطفى بالشروع في قتل زوجة موظف لديه اتهمه هشام باختلاس مليون ونصف من خزينة شركته، وقيام هشام بقتله. كما طالب بضم التحقيقات الخاصة بمصرع اثنين من العاملين بشركات هشام في مشروع سان إستيفانو بالإسكندرية إلى القضية، متهما هشام بأنه حرض على قتلهم بمساعدة ضباط شرطة، ليؤكد على ما وصفه بالسلوك الإجرامي لهشام طلعت مصطفى.

القاهرة: صالح رجب
أرجأت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار المحمدى قنصوة أمس نظر قضية مصرع الفنانة اللبنانية سوزان تميم إلى جلسة اليوم للاستماع إلى باقي شهود الإثبات في القضية والسماح لمحامي الدفاع بمناقشتهم.وكانت الجلسة التي عقدت أمس في التاسعة صباحا، واستمرت لأكثر من ست ساعات شهدت مفاجآت جديدة في القضية بدأت برفض المحكمة حضور محام إنجليزي نيابة عن صديق القتيلة رياض العزاوي لعدم حصوله على تصريح من الحكومة المصرية للتقاضي أمام المحكمة واستمعت المحكمة إلى دفاع المتهم الأول محسن منير السكري المحامى عاطف المناوي الذي أكد على براءة موكله، وطالب بنسخ السيديهات التي أرفقتها شرطة دبي بملف القضية، وتمكينه من الاطلاع عليها لإعداد الدفوع القانونية ضدها. في حين فوجئت المحكمة بطلب من المتهم الثاني هشام طلعت مصطفى بالسماح له بالتحدث ووافقت المحكمة.
وطالب هشام المحكمة بتحويل الجلسات التي سوف تناقش فيها المحكمة الرسائل المتبادلة بينه وبين المتهم الأول محسن السكري إلى جلسات سرية لما تحتويه هذه الرسائل من أسرار اقتصادية تخص شركات طلعت، مبينا أن الكشف عن هذه الأسرار من شأنه الإضرار بهذه الشركات، ووافقت المحكمة على طلبه. لكن القاضي أفصح عن أن المحكمة لن تناقش سوى الرسائل الخاصة بالجريمة، ومن ثم فلا يوجد ما يستحق لسرية الجلسات، وأوضح المحمدي قنصوة رئيس المحكمة أنه إذا وجدت رسائل تجمع بين الجريمة وأسرار شركات طلعت فسوف تناقشها المحكمة في جلسات سرية.
وطالب فريد الديب محامى هشام مصطفى المحكمة بإلزام شرطة دبي بإحضار الملابس التي ادعت شرطة الإمارات أن المتهم الأول محسن السكري كان يرتديها أثناء ارتكاب الجريمة، وقال إن الأحراز التي سلمتها شرطة دبي احتوت على ملابس لا تمت بصلة للسكري، مستندا إلى اعتراف شرطة دبي بأنها تماثل ملابس السكري، واستفسر الديب عن سبب إخفاء الملابس الحقيقية، وشكك في وجودها، كما طالب الديب بضم صورة رسمية من قرار النائب العام المصري بإدراج اسم هشام في قوائم الممنوعين من السفر. كما طالب بالاستعلام من ميناء القاهرة الدولي حول أسباب منع الحكومة المصرية دخول سوزان تميم إلى أراضيها عند وصولها إلى مصر قادمة من بريطانيا على الخطوط البريطانية يوم 24 أبريل العام الماضي، والاستعلام من وثائق الهجرة والجنسية المصرية حول أسماء المسافرين لأداء العمرة على الطائرة المملوكة لهشام يوم 8 أكتوبر عام 2006، وأسماء العائدين على نفس الطائرة يوم 16 من نفس الشهر. كما طلب الديب إلزام الإنتربول في مصر بتقديم صور من الشكاوى التي قدمتها سوزان ضد هشام في لندن، مبينا تشككه في هذه الشكاوى، واستشهد بأن سوزان كانت على قائمة المسافرين على الطائرة المملوكة لهشام لأداء العمرة في نفس التوقيت الذي تدعي فيه شرطة دبي قيامها بتقديم شكاوى ضده.
وطالب المحامي المدعي بالحق المدني وائل بهجت بسماع شهادة قيادات في الحزب الوطني حول سلوك هشام طلعت مصطفى. كما طالب المحامي محمد سليمان محامي العزاوي بعدم السماح للمحامي الحاضر عن عادل معتوق بحضور الجلسة لانتفاء صلته بالقضية، مبينا أن عادل لا يمت بصلة للقتيلة، وأن موكله هو الزوج الوحيد لها. في حين طالب طلعت السادات محامي عادل معتوق بمنع محامي العزاوي من الحضور، مبينا أن موكله هو الزوج الوحيد لسوزان.
وفجر المحامي نبيه الوحش مفاجأة جديدة في القضية حيث اتهم هشام طلعت مصطفى بالشروع في قتل زوجة موظف لديه اتهمه هشام باختلاس مليون ونصف من خزينة شركته، وقيام هشام بقتله. كما طالب بضم التحقيقات الخاصة بمصرع اثنين من العاملين بشركات هشام في مشروع سان إستيفانو بالإسكندرية إلى القضية، متهما هشام بأنه حرض على قتلهم بمساعدة ضباط شرطة، ليؤكد على ما وصفه بالسلوك الإجرامي لهشام طلعت مصطفى.



التعليق