الاحتفال بما يُسمى:
القريقعان أو القرقيعان أو قرنقعو
القريقعان أو القرقيعان أو قرنقعو
سُئلَت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية:
إنه جرت العادة في دول الخليج وشرق المملكة أن يكون هناك «مهرجان القريقعان»، وهذا يكون في منتصف شهر رمضان أو قبله،
وكان يقوم به الأطفال يتجولون على البيوت يرددون أناشيد، ومن الناس مَن يُعطيهم حلوى أو مكسرات أو قليلا من النقود، وكانت
لا ضابط لها، إلا أنه في الوقت الحاضر بدأت العناية به، وصار له احتفال في بعض المواقع والمدارس وغيرها، وصار ليس للأطفال
وحدهم، وصار تُجمَع له الأموال؟
وكان يقوم به الأطفال يتجولون على البيوت يرددون أناشيد، ومن الناس مَن يُعطيهم حلوى أو مكسرات أو قليلا من النقود، وكانت
لا ضابط لها، إلا أنه في الوقت الحاضر بدأت العناية به، وصار له احتفال في بعض المواقع والمدارس وغيرها، وصار ليس للأطفال
وحدهم، وصار تُجمَع له الأموال؟
فأجابت:
الاحتفال في ليلة الخامس عشر من رمضان أو في غيرها بمناسبة ما يسمى مهرجان القريقعان: بدعة لا أصل لها في الإسلام، و«كل
بدعة ضلالة».
فيجب تركها، والتحذير منها، ولا تجوز إقامتها في أي مكان، لا في المدارس ولا في المؤسسات أو غيرها.
والمشروع في ليالي رمضان -بعد العناية بالفرائض-: الاجتهاد بالقيام، وتلاوة القرآن، والدعاء.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
الاحتفال في ليلة الخامس عشر من رمضان أو في غيرها بمناسبة ما يسمى مهرجان القريقعان: بدعة لا أصل لها في الإسلام، و«كل
بدعة ضلالة».
فيجب تركها، والتحذير منها، ولا تجوز إقامتها في أي مكان، لا في المدارس ولا في المؤسسات أو غيرها.
والمشروع في ليالي رمضان -بعد العناية بالفرائض-: الاجتهاد بالقيام، وتلاوة القرآن، والدعاء.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.









التعليق