مكانة المرأة في نظري
بماذا أبدأ؟! وكيف لي أن أتحدث عن آية من آيات الله الباهرة التي ذكرها الله تعالى ضمن خلق السماوات والأرض، والليل والنهار، وإنزال المطر، وقيام الساعة، والبعث والنشور: (وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الروم:21] .
كيف لي أن أتحدث عن كائن ناطق بالحياة والجمال والحب والمعاني والمشاعر الإنسانية .
كيف لي أن أتحدث عن أميرة المشاعر، وأستاذة العواطف، ومربية الأجيال، وصانعة الرجال، ومملكة الحسن، وملكة القلب، وأسيرة المحبة !
كيف لي أن أتحدث عن مكانة المرأة وهي: راسخة في الأذهان، ظاهرة للعيان، راتعة في عمق البيان، تستنطق الكثبان، وتعالج الولهان، وتروي الهيمان، وتمتلك القدرة على النسيان، وتحلق بالبراءة في أجواء الزمان والمكان !
كيف لي أن أتحدث عن مراتع الغيد، ومصانع الذهب، ومساكن العمر، وعتبات البيوت، وأعمدة الروح، وأركان الحياة، وينابيع الصفاء !
كيف لي أن أتحدث عن إحساس يملأ الحياة جمالاً وتجدداً وحيوية !
كيف لي أن أتحدث عن نعمة من أعظم النعم، ومنة من أعظم المنن، وفتنة من أعظم الفتن، جمعت بين الملح والسكر، والحد والكلل، وألفت بين المتضادات، ونادت بملء فيها: (لا غنى لكم عني !!) .
كيف لي أن أتحدث عمن اتزنت في حالها النصوص، واستخرجت عنها الفصوص، فإذا هي (أصوصٌ عليها صوص)، كيدها بالعظم مخصوص، ومع هذا كله: ((ما أكرمها إلا كريم، وما أهانها إلا لئيم)) !!!.
كيف لي أن أتحدث عن آية إن أقبلت للعلم حازته ولم تدع منه شيئاً للأذكياء، وإن أقبلت إلى القلب قلبته باحتفاء، فهي حاضنة التقدم، وآلة التطور، وعماد التربية، وسفينة الأنس، وعش السعادة، وإن شئت فهي العكس إذا رأت الأمر لازماً !!!
كيف لي أن أتحدث عن حكيمة، وإن شئتَ فهي غير حكيمة، وعظيمة وإن شئتَ فهي أسيفة، ومتجددة وإن شئتَ فهي قديمة !!!
كيف لي أن أتحدث عن مكانتها، وقد أقسم الله تعالى بها ولا يقسم إلا بعظيم (وما خلق الذكر والأنثى) وفي قراءة: (والذكر والأنثى) !!
كيف لي أن أتحدث عن مكانتها، وأزف إليها أسرارها، وأحدثها عن أنبائها المحلية والعالمية، وأقمارها الصناعية عبر البث الإنساني المباشر !
كيف لي أن أتحدث عن ناقصة عقل لنسيانها المحمود ونزاهتها المقصودة، وناقصة دين؛ لراحتها المنشودة، كيف كيف !!!
كيف لي؟ وكيف لي؟ أسئلة تتردد، وليت شعري أن جوابها فيها، وواضحها يجلي خافيها، ومكنونها ظاهر لمن يوافيها !
ولا أحسن في نظري من الإيجاز، فالحمد لله رب العالمين .
(مما كتبته في زمن لابد أن ينطلق فيه القلم) !!
كيف لي أن أتحدث عن كائن ناطق بالحياة والجمال والحب والمعاني والمشاعر الإنسانية .
كيف لي أن أتحدث عن أميرة المشاعر، وأستاذة العواطف، ومربية الأجيال، وصانعة الرجال، ومملكة الحسن، وملكة القلب، وأسيرة المحبة !
كيف لي أن أتحدث عن مكانة المرأة وهي: راسخة في الأذهان، ظاهرة للعيان، راتعة في عمق البيان، تستنطق الكثبان، وتعالج الولهان، وتروي الهيمان، وتمتلك القدرة على النسيان، وتحلق بالبراءة في أجواء الزمان والمكان !
كيف لي أن أتحدث عن مراتع الغيد، ومصانع الذهب، ومساكن العمر، وعتبات البيوت، وأعمدة الروح، وأركان الحياة، وينابيع الصفاء !
كيف لي أن أتحدث عن إحساس يملأ الحياة جمالاً وتجدداً وحيوية !
كيف لي أن أتحدث عن نعمة من أعظم النعم، ومنة من أعظم المنن، وفتنة من أعظم الفتن، جمعت بين الملح والسكر، والحد والكلل، وألفت بين المتضادات، ونادت بملء فيها: (لا غنى لكم عني !!) .
كيف لي أن أتحدث عمن اتزنت في حالها النصوص، واستخرجت عنها الفصوص، فإذا هي (أصوصٌ عليها صوص)، كيدها بالعظم مخصوص، ومع هذا كله: ((ما أكرمها إلا كريم، وما أهانها إلا لئيم)) !!!.
كيف لي أن أتحدث عن آية إن أقبلت للعلم حازته ولم تدع منه شيئاً للأذكياء، وإن أقبلت إلى القلب قلبته باحتفاء، فهي حاضنة التقدم، وآلة التطور، وعماد التربية، وسفينة الأنس، وعش السعادة، وإن شئت فهي العكس إذا رأت الأمر لازماً !!!
كيف لي أن أتحدث عن حكيمة، وإن شئتَ فهي غير حكيمة، وعظيمة وإن شئتَ فهي أسيفة، ومتجددة وإن شئتَ فهي قديمة !!!
كيف لي أن أتحدث عن مكانتها، وقد أقسم الله تعالى بها ولا يقسم إلا بعظيم (وما خلق الذكر والأنثى) وفي قراءة: (والذكر والأنثى) !!
كيف لي أن أتحدث عن مكانتها، وأزف إليها أسرارها، وأحدثها عن أنبائها المحلية والعالمية، وأقمارها الصناعية عبر البث الإنساني المباشر !
كيف لي أن أتحدث عن ناقصة عقل لنسيانها المحمود ونزاهتها المقصودة، وناقصة دين؛ لراحتها المنشودة، كيف كيف !!!
كيف لي؟ وكيف لي؟ أسئلة تتردد، وليت شعري أن جوابها فيها، وواضحها يجلي خافيها، ومكنونها ظاهر لمن يوافيها !
ولا أحسن في نظري من الإيجاز، فالحمد لله رب العالمين .
(مما كتبته في زمن لابد أن ينطلق فيه القلم) !!








التعليق