alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

القصبي يفجرها: المطاوعة "كتمونا" منذ عشرين عاماً وجثموا فوق أنفاسنا

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • القصبي يفجرها: المطاوعة "كتمونا" منذ عشرين عاماً وجثموا فوق أنفاسنا

    في أقوى رد على مطالبة بعض الدعاة بمحاكمة طاقم مسلسل طاش ما طاش..
    القصبي يفجرها: المطاوعة "كتمونا" منذ عشرين عاماً وجثموا فوق أنفاسنا وهم الآن في الرمق الأخير ولن نتوقف عن المساس بهم لأنهم ليسوا مقدسين..!


    في أقوى رد على مطالبة بعض الدعاة بمحاكمة طاقم مسلسل طاش ما طاش..

    القصبي يفجرها: المطاوعة "كتمونا" منذ عشرين عاماً وجثموا فوق أنفاسنا وهم الآن في الرمق الأخير ولن نتوقف عن المساس بهم لأنهم ليسوا مقدسين..!


    الرياض: قضايا سعودية

    رد الفنان السعودي ناصر القصبي الثلاثاء 31-8-2010م على مطالبات عدد من الدعاة وفي مقدمتهم السعودي سعد البريك بإحالة القائمين على مسلسل طاش 17 إلى المحاكم الشرعية بقوله: "ما عاد يعني لنا أن يخرج واحد في المسجد وآخر في التلفاز ليشتم المحطة ويشتمنا ويصفنا بألفاظ لا تليق على الهواء مباشرة, ويطالبون أن نحال إلى الشرع بحجة أن لدينا أجندة غربية.. إلى آخر هذه التهم الرخيصة التي تقذف من كل من يريد أن يكون صاحب الصوت الأوحد".

    وأضاف القصبي: "هم الآن في الرمق الأخير على كل حال, والدليل الأكبر على ذلك هو أن (طاش) لا يزال يسجل المشاهدة الأكبر, ولا يزال الغالبية من المشاهدين السعوديين يتسمّرون أمامه" وتابع القصبي: "نحن كنا نقول دائما إن القضية هي أن الملتزم والمتدين، السلفي، المطوّع, المتشدد، سمهمْ ما تسمي، أي المحسوب على المحافظة، ليس معصوماً عن الخطأ وليس هو أصلاً شخصية مقدسة أيضاً، كي يأتي من يقول إنه لا يُنتقد, إنه يُنتقد مثله مثل غيره, ونحن نتعامل مع الموضوع بأن هذا إنسان بإمكانك أن تعلق عليه وأن تنتقد كل أفعاله، وليس لدينا مشكلة، لأنه ليس معصوماً من الخطأ وليس عليه هالة من القداسة حتى لا يُنتقد".

    وأكمل القصبي حديثه في لقاء أجرته معه صحيفة سعودية: "هؤلاء «كتمونا» منذ عشرين عاماً وجثموا فوق أنفاسنا, لا مسرح ولا تلفزيون, «يا رجل» إلى قبل عشرة أعوام هم أنفسهم هؤلاء كانوا يقولون إن الصورة حرام, وها هم اليوم متسيدين (24 ساعة) في المحطات الدينية وغير الدينية، التجارية وحتى أن بعضهم ذهب إلى محطات تُصنف بالخليعة, في الوقت الذي كانوا فيه يقولون إن الفن حرام, واليوم تراهم وكأنما هم متصالحون مع الموضوع ولكن كيف؟. لا تعرف, فهم يخلقون لك قضية في كل يوم".

    وعن اتهام المسلسل بالعنصرية قال القصبي: "هذه النوعية لم تدع شيئاً لم تضربنا به, اتهمونا حتى في وطنيتنا وأننا نثير قضايا وأننا عنصريون، وأننا ننبش عن تفاصيل إما على مستوى قبيلة أو غيره, هم
    يريدون أي شيء من أجل ضربنا على اعتبار أننا مسسناهم, وغايتهم هي أن نتركهم دون نقد كي يتركونا ولا يحتجوا علينا.. وهذا لن يحدث طبعاً".




  • #2

    والله اذا كان الانتقاد منطقي وعقلاني وبأهداف وغايات طيبه
    بالعكس يشكرون على انتقادهم
    أكيد كلنا بشر وما فيه احد منزهـ أو معصوووم أو نبي أو ملاك نازل من السما

    لكن اذا وصل الانتقاد لمرحلة الاستهزاء والسخريه بالدين نفسه
    صراحه مالهم حق ويخسون ويعقبون والله لا وفقهم لا دنيا ولا آخرهـ..

    التعليق


    • #3
      نعم صدق كتموهم ومازالوا وقد اعترف بهذا واعترف أن الفن الرخيص في تدهور واعترف بالصعوبات التي أصبحوا يجدونها
      بعد وقوف من يسميهم المطاوعة ضدهم وذلك في الجزء الثاني من نفس الحوار
      وقد طالب بالتدخل لدعم الفنون، معترفاً بأن المناخ الفني الحالي متواضع وهو السبب الرئيس في غياب المبدعين.


      * هل صحيح أن طاش في السنوات الأخيرة مر بصعوبات على مستوى الحصول على تراخيص تصوير خارجي، بمعنى آخر، هل
      دفع «طاش» ضريبة مواقفه؟
      - طبعاً. كنا سابقاً مرحبٌ بنا في كل مكان. اليوم لا أحد يستقبلنا (يقولها بنبرة أسى). لم يعد مرحبٌ بنا من كثير من الجهات على
      اعتبار أننا سوف نسبب لهم قلقاً هم في غنى عنه!. ولا يوجد شك في أن هذا الأمر أثر على الدعم اللوجستي. وقد عانينا معاناة عجيبة، فيما يخص أماكن التصوير والمواقع والجهات الرسمية.
      كان كثير من الجهات الحكومية تقف معنا موقفاً جيداً، ولكن اليوم أصبح لديهم موقف منا. حتى جهاز الشرطة والمرور يتعاملون معنا بمعاملة، كأن يقولون أحضروا النص وماذا ستقولون؟ ثم
      يقولون، لا، اصبروا، وفي الأخير يجيبوننا: لا نستطيع..الخ.. وأنت عندما تتجه لجهات حكومية تقوم بذلك لأنك لا تستطيع أن تنفذ أو تبني مثلاً، سجناً. كيف أقوم بذلك. لذا علي أن التجئ إلى
      إدارة السجون. وفي حال عدم التمكن تصبح لديك مشكلة في تنفيذ المشهد.


      علماً بأننا واضحون تماماً مع الجهات الحكومية التي نتعامل معها ونُفصح لهم أن الموضوع يتطرق إلى كذا وكذا. وأعطيك
      مثالاً: لدينا حلقة كان يفترض أن تعرض هذا العام أخذنا فكرتها من مقال للدكتور عبدالله الفوزان وكتبها ناصر العزاز وكنت أرى أنها واحدة من أجمل حلقات طاش لو صار لها حق العرض. وفكرتها أن سيدة وأم لأربعة بنات وهي أرملة وتدير بيتاً وصار لها ظرف عندما كانت مع زوجها في بريطانيا حيث كانت تقود السيارة هناك بعد حصولها على رخصة دولية. في المملكة صار لها ظرف طارئ وتريد أن تأخذ السيارة لكي تخرج بسبب هذا
      الظرف. وطبعاً الشوارع التي يجب أن تمشي بها هي شوارع المدينة الرئيسية، «صار فيها قصة».. طبعاً لك أن تتخيل هذا.. أين سأصورها؟ في مدينة الرياض من الممكن.. (يقولها ضاحكاً).
      تخيل في الرياض، تصوير امرأة تقود سيارة، سيكون هنالك ناس وحدث كبير. فبدأنا في الاتصالات من كل الجهات كي نصور. طبعاً الجميع رفض. لا أريد أن أخبرك بكل التفاصيل وأين ذهبنا. وفي
      الأخير عرفنا أننا لا نستطيع أن نقدم هذه الفكرة.

      * وهل أصاب هذا الأمر مقتلاً في المسلسل بحيث أضعفه أو أخره في السنوات الأخيرة؟
      - ليس مقتلاً، بمعنى مقتل، وإنما عدم المساعدة في الدعم اللوجستي أرهقنا. أصبحنا نبذل مجهوداً كبيراً في الإنتاج، على
      اعتبار أن فيما سبق كان كل شيء موجوداً وتحت تصرفك وفي المكان الفلاني يمكن أن ترفع السماعة وتأخذ ما تريد من إمكانات الموضوع.

      * تعني أنكم كنتم «الابن المدلل»؟
      - أجل (يجيب ضاحكاً، أيوااا). ولكن نحن لسنا «زعلانين». نحن نعرف تماماً أن كل شيء له ثمن. هل تريد أن تأتي وتطرح قضايا
      يختلف عليها الناس وتريد أن يكون كل شيء جاهز، لا بالتأكيد، فنقبل ونتفهم. فقط أريد أن أصور لك الموقف فقط.

      * خلق وتقمص شخصيات جديدة لذة ومغامرة لا يعرف كنهها إلا الممثل المبدع. ولكن أنتم في «طاش» أصبحتم تفضلون استعادة
      (شخصيات) كحمود ومحيميد وغيرهم والذين تحولوا إلى قوالب تصب فيها الحكايات. لماذا توقفتم عن تقمص أو ابتكار شخصيات جديدة في المسلسل؟

      - صدقاً، لا أنا ولا عبدالله مشغولان بفكرة الكركتر (الشخصيات). أولاً: الضغط العنيف اليوم، في الدخول للفكرة، أشغلنا عن الدخول
      إلى «كاركترات» جديدة. ثانياً: الأمر الآخر وهو أننا نؤمن الآن أن البطولة في هذه الفترة ليست بطولة ممثل، بقدر ما هي بطولة موضوع وحلقة كاملة. ثالثاً: الموضوعات التي نقدمها اليوم
      توضح لنا أين تذهب الشخصية. أحياناً الفكرة تجرك إلى مواقع لابد أن يكون فيها «كاركتر» جديد. لكن هذا الكاركتر الجديد لا يستحمل المساحة الزمنية الصغيرة.. بمعنى أنك عندما تأتي
      وتقول لي إن هنالك دوراً سينمائياً ثقيلاً، أقول لك: إني بحاجة إلى دراسة تفاصيل الشخصية حتى أضمن تقديمها بشكل مؤثر وقد يستغرق هذا الأمر أسبوعين أو ثلاثة. أما في طاش، ما عاد
      الموضوع يحمسني أنا وعبد الله لخلق كركتر جديدٍ، لموضوع مستهلك وسريع. اليوم إيقاعنا في طاش إيقاع التلفزيون. أي الفيديو وهو إيقاع استهلاكي. هذا الإيقاع الاستهلاكي لا يحفزك
      على أن تأتي وتخلق شخصية. نحن لسنا أمام دور مسرحي أو سينمائي.

      * وأيضاً، ربما يكون استحضار شخصية معروفة بمثابة مدخل من أجل وصول الفكرة الجديدة ببساطة إلى الجمهور الذي يعرف
      الشخصية، كما في حلقة (السعودة) وشخصية عدنان؟
      - طبعاً. لأن الجمهور يعرف من هو عدنان ونحن وظفناه أيضاً. وهنا أقدم تحية لخلف الحربي لأن النص والموضوع كان حيوياً،
      وهنا لاحظ أن استقبال الجمهور للحلقة الأولى كان رائعاً. وكنا نحتاج هذا الاستقبال. أعود وأقول: نحن اليوم في «طاش17»، أي سبع عشرة سنة. لقد أصبح لدينا عبء كبير اليوم في بناء
      الفكرة. أنا أؤمن بأن العمل الفني 50% من استقباله يعود للدهشة. واليوم ليس لدينا دهشة في طاش، «دهشة مين يابا» -يقولها ضاحكاً- الجمهور أصبح عارفاً كل «كركتراتنا» وإطارنا
      وكل النكات

      . انتهى

      فمن هو الذي في الرمق الأخير يا تُرى ؟

      التعليق


      • #4
        بعض من نبض الشارع السعودي

        يسلم فمك ياناصر القصبي واشكر فيك صراحتك وشجاعتك فهذه الفئه من الناس يريدون ان
        يكونوا فوق النقد وفوق اي حساب وعقاب فهاهم يرفضون قيادة المرأه للسياره بحجة انها
        حرام وفي نفس الوقت تجد بناتهم في امريكا وبريطانيا واستراليا دون محرم بحجة الدراسه
        ؟تناقض غريب كما ان توجههم قد تغير 180 درجه واخص با الذكر سعد البريك وعائض القرني
        شكرا لك ناصر القصبي والى الامام ويجب على كل مواطن شريف ان يتصدى لهذه الفئه التي
        تحرم على الناس ماتبيح لنفسها ان الاوان لكشفهم وتعريتهم للجميع
        السلام عليكم

        طاش ماطاش من المسلسلات السخيفة والي صارت في الاونة الاخيرة بدون هدف
        يذكر ...

        ولكن في بعض الاحيان يكونون على صواب وانا انتقد شريحة من المجتمع يدعون
        الالتزام بمجرد اعفاء اللحى وتقصير الثوب و تلقاة عمره ماطلب العلم وحتى مايعرف سيرة
        الرسول صلى الله علية وسلم كاملة وتسالة في بعض الاشياء يفتي لك بدون ادنى مقومات
        العلم .والمشكلة اكثر ما يحكمة عدات المجتمع القبلية والعنصرية والجاهلية
        ويستشهد بادلة شرعية اما ناقصة (يعني ياخذ الي يبي ويحذف الي يبي ) او في غير موطنها
        .متناسين سنن الرسول وافعال الصحابة في معاداتهم لعادات الجاهلية

        مجتمعنا ياجماعه انقسم نصفين للاسف والسبب المتشددين احنا ما عندنا مانع نعيش معاهم
        ونحترم تصرفاتهم بس هل هم يقبلونا كبشر سعوديين مسلمين من غير مشاكل وتكفير ومسميات
        مالها داعي مثل علماني وغيرها ؟؟ الوضع تغير والناس طفشت خلاص خلاص نبغي نعيش تري ما
        طلبنا الكثير . المسلسل كله 20 حلقه بالسنه فيه كل مشاكل المواطنين واحنا ادري بنفسنا
        ومشاكلنا المسلسل مو جالس يكذب الحق حق
        .

        التعليق

        KJA_adsense_ad6

        Collapse
        جاري التنفيذ...
        X